الشباب مستقبل واعد


أهلا وسهلا بك بين إخوانك...
سجل .. شارك.. فد.. واستفد
ننتظر وجودك بيننا..
إذا كنت قد سجلت مسبقا في هذا المنتدى..
ولم يتم تفعيل حسابك..
رجاء.. راجع بريدك الإلكتروني..المستخدم عند تسجيلك في المنتدى..
مع تحيات إدارة المنتدى..


الشباب مستقبل واعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا المنتدى هو صورة مصغرة عن تواصل شباب الأمة في سبيل التقدم نرجو أن ينال إعجابكم وأن يكون مصدر خير وفائدة للجميع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا بك أخي الكريم.. ننتظر خير ما يفيض به قلمك.. شبابنا بانتظار سماع همساتك..
لا إله إلا لله .... وحده لا شريك له.... له الملك وله الحمد.... يحيي ويميت.... بيده الخير.... وهو على كل شيء قدير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لما الشام تنادينا كلنا منوقف معها ....
الأحد 03 أبريل 2011, 11:12 am من طرف semsom

» مجموعة مجلات وكتب تنموية شبابية في سبيل نهضة شاملة
الثلاثاء 29 مارس 2011, 5:44 pm من طرف semsom

» قصيدة ريح الصبا
الأحد 27 مارس 2011, 11:48 am من طرف semsom

» كتيب ( أي منقلب ينقلبون )
الخميس 24 مارس 2011, 7:57 pm من طرف semsom

» ( سجل حضورك بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام )
الخميس 24 مارس 2011, 7:48 pm من طرف semsom

» برنامج المذاكرة
الثلاثاء 22 مارس 2011, 1:25 am من طرف Rahaf M

» فصاحة اعرابي
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:25 am من طرف safa belal

» رؤوسهن كأسنمة البخت..
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:18 am من طرف safa belal

» حكايات في تطوير الذات
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:18 am من طرف safa belal

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Rahaf M
 
Doaa N
 
semsom
 
omar alfarook
 
shaza K
 
diana
 
حبيبة النبي
 
dania
 
Adnan Nera
 
Raghad Alsaeed
 
TvQuran


شاطر | 
 

 الصدق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبة النبي

avatar

عدد المساهمات : 166
نقاط : 420
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الصدق   الثلاثاء 14 يوليو 2009, 11:57 pm

الصدق

وهو: مطابقة القول للواقع، وهو أشرف الفضائل النفسية، والمزايا الخلقية، لخصائصه الجليلة، آثاره الهامة في حياة الفرد والمجتمع.

فهو زينة الحديث ورواؤه، ورمز الاستقامة والصلاح، وسبب النجاح والنجاة، لذلك مجدته الشريعة الإسلامية، وحرضت عليه، قرآنا وسنة.

قال تعالى: ((والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)) (الزمر 33 ـ34) وقال تعالى: ((هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها أبدا)). (المائدة:119).

وقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا اتقو الله، وكونوا مع الصادقين)). (التوبة: 119).

وهكذا كرم أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الرفيع، ودعوا إليه بأساليبهم البليغة الحكيمة:

قال الصادق (عليه السلام): (لا تغتروا بصلاتهم، ولا بصيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش، ولكن عند صدق الحديث، وأداء لأمانة) (1الكافي).

وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ( زينة الحديث الصدق)(2الإمامة والتبصرة).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إلزموا الصدق فإنه منجاة)(3كمال الدين للصدوق).

وقال الصادق (عليه السلام): ( من صدق لسانه زكى عمله)(4الكافي).أي صار عمله ببركة الصدق زاكيا ناميا في الثواب، لأن الله تعالى (إنما يتقبل من المتقين) والصدق من أبرز خصائص التقوى وأهم شرائطه.

مآثر الصدق

من ضرورات الحياة الاجتماعية، ومقوماتها الأصلية هي:

شيوع التفاهم والتآزر بين عناصر المجتمع وأفراده، ليستطيعوا بذلك النهوض بأعباء الحياة، وتحقيق غاياتها وأهدافها، ومن ثم ليسعدوا بحياة كريمة هانئة، وتعايش سلمي.

وتلك غايات سامية، لا تتحقق إلا بالتفاهم الصحيح، والتعاون الوثيق،وتبادل الثقة والائتمان بيم ألئك الأفراد.

وبديهي أن اللسان هو أداة التفاهم، ومنطلق المعاني والأفكار، والترجمان المفسر عما يدور في خلد الناس من مختلف المفاهيم والغايات، فهو يلعب دورا خطيرا في حياة المجتمع، وتجاوب مشاعره وأفكاره.

وعلى صدقه أو كذبه ترتكز سعادة المجتمع أو شقاؤه، فإن كان اللسان صادق اللهجة، أمينا في ترجمة خوالج النفس وأغراضها، أدى رسالة التفاهم والتواثق، وكان رائد خير، ورسول محبة وسلام.

وإن كان متصفا بالخداع والتزوير، وخيانة الترجمة والإعراب، غدا رائد شر، ومدعاة تناكر وتباغض بين أفراد المجتمع، ومعول هدم في كيانه.

من أجل ذلك كان الصدق من ضرورات المجتمع، وحاجاته الملحة، وكانت له آثاره وانعكاساته في حياة المجتمع.

فهو نظام عقد المجتمع السعيد، ورمز خلقه الرفيع، ودليل استقامة أفراده ونبلهم، والباعث القوي على طيب السمعة، وحسن الثناء والتقدير، وكسب الثقة والائتمان من الناس.

كما له آثاره ومعطياته في توفير الوقت الثمين، وكسب الراحة الجسمية والنفسية.

فإذا صدق المتبايعون في مبايعاتهم، ارتاحوا جميعا من عناء المماكسة،وضياع الوقت الثمين في نشدان الواقع، وتحري الصدق.

وإذا تواطأ أرباب الأعمال والوظائف على التزام الصدق، كان ذلك ضمانا لصيانة حقوق الناس، واستتاب أمنهم ورخائهم.

إذا تحلى كافة الناس بالصدق، ودرجوا عليه، أحرزوا منافعه الجمة، ومغانمه الجليلة.

وإذا شاع الكذب في المجتمع، وهت قينه الأخلاقية، وساد التبرم والسخط بين أفراده، وعز فيه التفاهم والتعاون، وغدا عرضة للتبعثر والانهيار.

أقسام الصدق

للصدق صور وأقسام تتجلى في الأقوال والأفعال، وإليك أبرزها:

1 ـ الصدق في الأقوال، وهو: الإخبار عن الشيء على حقيقته من غير تزوير وتمويه.

2 ـ الصدق في الأفعال، وهو: مطابقة القول للفعل، كالبر بالقسم، والوفاء بالعهد والوعد.

3 ـ الصدق في العزم، وهو: التصميم على أفعال الخير، فإن أنجزها كان صادق العزم، وإلا كان كاذبا.

4 ـ الصدق في النية، وهو: تطهيرها من شوائب الرياء، والإخلاص بها إلى الله تعالى وحده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصدق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشباب مستقبل واعد :: القسم الديني :: نفحات إيمانية-
انتقل الى: